أعمالنا في مجال مقاومة فيروس نقص المناعة البشرية

منذ أن أصبحت باكورة المنتجات المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية متوفرة قبل عقدين من الزمان تقريباً، عملت إم إس دي على توسيع فرص الحصول على الأدوية، وبناء البنية التحتية للرعاية الصحية، ومعالجة التحديات الصحية والإنمائية في جميع أنحاء العالم.

في جميع أنحاء العالم

كان هناك حوالي36.9 مليونشخص مصابون بفيروس نقص المناعةالبشرية في نهاية عام 2014

أصبح حوالي2 مليونشخص مصابين حديثاً بفيروس نقصالمناعة البشرية في عام 2014

 %

تشير التقديرات إلى أن51٪ فقط من المصابينبفيروس نقص المناعة البشريةعلى علم بحالتهم المرضية

التزامنا لمدة 30 عاماً ضد فيروس نقص المناعة / الإيدز

في منتصف الثمانينيات، بدأت إم إس دي أبحاثها السريرية حول فيروس نقص المناعة البشرية رداً على ما تعتبره الشركة وباء محتملاً - كان علماؤنا من أوائل العلماء الذين اكتشفوا وأعدوا أدوية لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية. واليوم، فإن مستقبل الذي سيكون فيه فيروس نقص المناعة / متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) كمرضً يمكن السيطرة عليه هو بسبب استجابة و دور إم إس دي في هذه الأزمة.

لمعرفة المزيد
 

يتطلب الأمر طرقاً متعددة لتحسين الوصول

نواصل استكشاف سبل تعزيز الوصول إلى أدويتنا الخاصة بفيروس نقص المناعة البشرية، ولا سيما في الدول النامية، وذلك من خلال الشراكات التي تسعى إلى تعزيز النظم الصحية لتقديم خدمات الوقاية والعلاج على نحو أفضل. ومن الواضح أن الحاجة كبيرة جداً لكي يتصدى لها أحد الأطراف المعنية وحده، مما يتطلب بذل جهود منسقة بين الكثيرين. نحن ملتزمون بالعمل مع الحكومات والجهات المانحة والشركات المصنعة المبتكرة وذات المنتجات العامة والمنظمات المتعددة الأطراف والمجتمع المدني لمعالجة مجموعة كاملة من العوامل التي تؤثر على حصول المريض على الدواء.

لمعرفة المزيد