إن الأمر الأكثر إثارة بالنسبة لي هو وجود المرونة اللازمة لاستكشاف مجالات جديدة كلياً في علم أحياء الأمراض، مع امتلاك القدرات الثابتة للاكتشاف والتنمية التي تمنحها إم إس دي في متناول اليد لدفع اكتشافاتنا واختراعاتنا إلى الأمام

داريا هازورا، دكتوراه

بعلا توجد صيغة سرية لعمل ناجح في مجال اكتشاف الدواء، ولكن الإبداع والاستعداد للتكيف مع المشهد العلمي المتغير بسرعة يلعب دوراً كبيراً. وبالنسبة للدكتورة داريا هازودا، نائب رئيس قسم اكتشاف الأمراض المعدية، في مختبرات بحوث إم إس دي، تعتبر السمة الأكثر قيمة هي المثابرة، حيث يعتبر معظم الباحثين محظوظين إذا ما قاموا بإنشاء جزيء جديد واحد يساهم في العملية المعقدة التي يحتاجها ليصبح منتجاً .

باوتقول: "عندما انضممت إلى إم إس دي منذ أكثر من 20 عاماً، لقد كان من الملهم جداً بالنسبة لي أن أرى حجم الجهد الذي ينصب في اكتشاف الدواء وتطويره". "هناك الكثير من التخصصات المختلفة المطلوبة لتحويل شيء من فكرة قيد الاكتشاف إلى التطوير، وبعد ذلك هناك الكثير من الجهد المطلوب على طول الطريق حتى الحصول على الموافقة".

وقد أدت أبحاث داريا في بيولوجيا الأمراض المعدية، إلى اكتشاف وتطوير أدوية جديدة متعددة لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد سي. ولكن لا نسمّي نجاحها في هذا المجال حظاً. "ربما يكون الحظ عاملاً ، هذا مؤكد، ولكن الأهم من ذلك، يجب أن تتعلم أيضاً من الأشياء التي لم تنجح"، تضيف وهي تفكر ملياً في تجربتها. "إذا كنت تعمل على برنامج، من المؤكد أن الكثير من الأشياء التي تقوم بتجربتها لا تنجح. فبدلاً من وسم تلك المحاولات بالفشل، استخدم تلك الدروس و قم بتطبيقها على التجربة التالية لما تحاول القيام به. إنها لفرصة ضائعة إذا كنت لا تتعلم من التجارب الفاشلة. "

نصيحة داريا: "حافظ على التركيز والمرونة لتكيّف بحوثك مع العلم والبيانات التي تتكشف".

تهيئة بحوث إم إس دي للاكتشاف المبكر

مع خبرة داريا الواسعة في المختبرات (وأكثر من 180 منشوراً تركز بشكل أساسي على البحوث المضادة للفيروسات في مجالي فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد سي)، سوف تطبق داريا الآن خبرتها كونها كبيرة العلماء في مختبرات أبحاث إم إس دي الجديدة، في مركز كامبريدج للعلوم الاستكشافية في كامبريدج ، ماساشوستس. وسوف يركّز المركز على المراحل المبكرة من بحوث الاكتشاف لفهم البيولوجيا الكامنة وراء المرض البشري بشكل أفضل.

وتتحدث عن مركز العلوم الاستكشافية الجديد قائلةً: "توفر مختبرات كامبريدج الجديدة فرصة فريدة للاستفادة من أحدث العلوم التي تأتي من البحوث الطبية الحيوية الغنية في ذلك المجال. وقد صممت المختبرات كبيئة ريادية وحميمية لحوالي 40 عالماً، وهي لا تركز على معالجة لائحة محددة بالأمراض. هنا، سيتم التركيز على استكشاف أكثر المجالات الواعدة في بيولوجيا الأمراض الناشئة، بما في ذلك البيولوجيا المستضيفة للمرض، والدور الذي تلعبه الميكروبات في المرض، واكتساب رؤى جديدة لإثراء عملية اكتشاف الدواء المستمرة في إم إس دي".

وتقع مختبرات إم إس دي الجديدة في حي كندال سكوير في كامبريدج، وهو موطن لأحد أكبر تجمعات مراكز التكنولوجيا الحيوية والأوساط الأكاديمية في الولايات المتحدة. إضافة إلى ذلك، يتم تقاسم المكان مع فريق تنمية الأعمال في المنطقة الشرقية التابع لـ إم إس دي، من أجل دعم تركيز المختبر على البيولوجيا المبكرة والتعاون التكنولوجي مع المجموعات الأكاديمية والمجموعات التكنولوجية الحيوية المحلية.

استكشاف العلوم الناشئة لإثراء اكتشاف الدواء

ببالنسبة إلى داريا، فإن توسيع قدراتنا البحثية المبكرة يعد تحولاً مثيراً للاهتمام وضرورياً لشركة إم إس دي، وهو يظهر التزامنا بأن "ما يدفعنا هو البحوث".

وتفي ظل مشهد ترى فيه العديد من الشركات الصيدلانية البيولوجية الكبيرة تنسحب من دائرة الاكتشاف، فإنها ترى هذه القدرات الجديدة إضافة ضرورية وحيوية للشركة. وتقول داريا: "هناك سبب لوجود "إضافة" في مجال البحث والتطوير". "تحتاج إلى الاثنين معاً: تحتاج إلى أن يكون هناك أشخاص يكتشفون مجالات جديدة من علم الأحياء لإيجاد فرص جديدة للتحقق من المرض، وتحتاج كذلك لأولئك الذين يدركون كيف يبدو الجزيء النافع من أجل تصنيع وإنجاح تسليم الدواء إلى السوق ".

موتضيف قائلةً: "إن الأمر الأكثر إثارة بالنسبة لي هو وجود المرونة اللازمة لاستكشاف مجالات جديدة كلياً من علم أحياء الأمراض، مع امتلاك القدرات الثابتة للاكتشاف والتنمية التي تمنحها إم إس دي في متناول اليد، لدفع اكتشافاتنا واختراعاتنا إلى الأمام".

الاسم:داريا هازورا، دكتوراه

المنصب:نائب الرئيس، اكتشاف الأمراض المعدية وكبير العلماء، إم آر إل كامبريدج مركز العلوم الاستكشافية

التعليم:بكالوريوس في العلوم، جامعة روتجرز، دكتوراه، ساني ستوني بروك

النشاط المفضل في وقت الفراغ:التمارين الرياضية، العناية بالحدائق

هل أنت مهتم للإنضمام إلى فريقنا والمساهمة في انقاذ وتحسين حياة الآخرين؟إبدأ رحلة البحث عن عمل!