كنت دائما أحب أن أطرح الأسئلة، أسئلة عن الطبيعة، أسئلة حول أسباب عمل الأشياء بالطريقة التي تعمل بها، ولماذا يعاني الناس من الأمراض التي ليس لدينا علاج لها، ويخاطب العلم إحساسي بالإبداع، وبطرح الأسئلة ، ومحاولة العثور على إجابات لها ".

عائشة سيتلاني، دكتوراه

في وقت مبكر من حياتها المهنية، وبعد الانتهاء من زمالة أبحاث ما بعد الدكتوراه في جامعة ييل، كزميل جين كوفين تشايلدز في الكيمياء الحيوية الفيزيائية، كان على عائشة الاختيار: إما المتابعة في العالم الأكاديمي أو البحث عن مسارها المهني في مكان آخر.

وتقول: "لقد أجريت مقابلة في شركة إم إس دي وأنا أفكر،" هل أودّ حقا أن أكون هنا؟ " وتتذكر قائلة: "لقد سحرتني مهمة الشركة. نحن هنا لإيجاد الأدوية للناس. ينبغي عليّ تطبيق البحوث الأساسية التي أمضيت سنوات عديدة في القيام بها لمثل هذا القضية الإنسانية. أنا أحاول توفير بعض الاحتياجات الطبية غير الملباة، إنها حقاً فرصة مذهلة ".

في عامها الـ 16 في إم إس دي، حققت عائشة الكثير كعالمة وقائدة. وتقول: "من أجل تصنيع الدواء، يجب الاشتراك مع عدة أشخاص من مختلف القدرات والتجارب للعمل معاً كفريق واحد. لا يمكنك أن تفعل ذلك بنفسك، ولا ينبغي أن تعتقد أنك يمكن أن تفعل ذلك بنفسك، فالأمر يتطلّب تعاوناً حقيقياً بين الناس، وهم يحاولون العثور على أفضل ما في الجميع، لأن اكتشاف الدواء وتطويره صعب حقاً، وهو يتطلّب بالفعل فريقا ليقوم بدور البطل ".

أما بالنسبة للمستقبل، فترغب عائشة في الاستمرار في تركيز طاقتها على توفير تلك الأدوية التي من شأنها أن تساعد الناس أكثر من غيرها. وتقول: "إن اكتشاف أشياء جديدة واستخدام هذا الاكتشاف لمساعدة الناس يلهمني. عندما أنظر حولي أرى أن هناك الكثير من الاحتياجات. هناك أشخاص يموتون في سن مبكرة جداً، وفي سن متقدمة، و الأُسر تعاني نتيجة لذلك. في إم إس دي، يملك العلماء الفرصة للمساعدة في تغيير ذلك. علينا أن نستخدم القلوب والعقول للتوصل الى حلول. هذا ما يدفعني الى المجيء الى العمل كل صباح ".

الاسم :عائشة سيتلاني، دكتوراه

المنصب:المدير التنفيذي، تنمية التحليل الدوائي الحيوي (Bioanalytical) والفحوص السريرية للقاحات

التعليم:بكالوريوس، كلية سميث؛ ماجستير، جامعة كولومبيا؛ دكتوراه، معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا

النشاط المفضل في وقت الفراغ:مشاهدة مسلسل "داونتاون آبي"

هل أنت مهتم للإنضمام إلى فريقنا والمساهمة في انقاذ وتحسين حياة الآخرين؟إبدأ رحلة البحث عن عمل!